وقال شهود العيان : «تصادف مرور المدنيين الثلاثة لدى عودتهم من بغداد إلى مدينتهم، وعلى الطريق الدولي بين بغداد وبابل، برتل أمريكي، فأطلقت القوات الأمريكية وابلا من الرصاص أدى إلى مقتلهم في الحال».من جانب اخر اعربت اوساط دينية وشعبية وسياسية واسعة عن غضبهم إزاء حكم محكمة اتحادية أمريكية باسقاط جميع الاتهامات الموجهة لخمسة من حراس الأمن التابعين لشركة بلاكووتر وورلد وايد بقتل مدنيين عراقيين عام 2007.وقال علي الدباغ المتحدث باسم الحكومة العراقية في بيان: إن الحكم جائر وغير مقبول مضيفا ان العراق بدأ في اتخاذ خطوات لمقاضاة شركة الأمن الخاصة التي تعرف الآن باسم (اكس اي سرفيسيز).وكان قاض اتحادي قد اسقط الاتهامات ضد الحراس المتهمين بقتل 14 مدنيا في عام 2007 قائلا: إن الحكومة الامريكية انتهكت دون مبالاة الحقوق الدستورية للمدعى عليهم.ودعا الدباغ الى استئناف الحكم. ولم يذكر اي تفاصيل عن كيف واين سيتخذ العراق اجراءاته القانونية.وقال الدباغ عبر الهاتف: إن الحكومة العراقية تأسف وتشعر بخيبة أمل ازاء قرار المحكمة الامريكية.وكان الحادث وقع حينما رافق الحراس قافلة مدججة بالسلاح من أربع مركبات تقل دبلوماسيين أمريكيين عبر العاصمة العراقية في 16 من سبتمبر عام 2007.وزعم الحراس وهم عسكريون من قدامى المحاربين إنهم سمعوا انفجارا واطلاقا للرصاص وفتحوا النار في مفترق طرق مزدحم دفاعا عن النفس.وقال عراقي كان في موقع الحادثة التي قتل ابنه فيها: إن الحراس فتحوا وابلا من النيران بدون تمييز على سيارات عند مفترق الطرق بالقرب من القافلة.وعبّر محمد أسامة وهو ابن لرجل قتل في الحادث عن دهشته لحكم القاضي الامريكي.وأضاف: «لم أتوقع أن تبرئ المحكمة هؤلاء القتلة لكن ماذا بوسعنا أن نفعل.. لا يمكننا أن نفعل أي شيء مع الحكومة الامريكية وقوانينها».وفي وقت سابق أقر حارس سادس من بلاكووتر بالذنب في اتهامات بالقتل والشروع في القتل ووافق على التعاون مع المدعين.
انتهی/137